الأحد، 8 أغسطس 2010

رمضان مبارك


رمضان على الأبواب

أسأل الله أن يبارك لنا ولكم بهذا الشهر الفضيل ...



و أن يرزقنا قراءة و تدبر كتابه الكريم .....


كما أسأله أن يرزقنا قيامه و الخشوع فيه



و أوصيكم بالتقليل من الأكل

وعدم الهبش ....

لكي لا تكونوا في نهاية الشهر مثل :

و الموظفين بعد يخافون الله وما يداومون بهالشكل



و طول الوقت جالسين دايخين

ترا يجيك المدير

ولا تقولون ما قال لنا .

و كل عام أنتم بخير


الجمعة، 6 أغسطس 2010

حدد هدفك!!


Ahmed SaberAugust
الموضوع: هل لديك هدف فى الحياة ؟
عاملان يعملان فى شركة بناء أرسلتهم الشركة

من أجل اصلاح سطح احدى البنايات وعندما وصل العاملان الى المصعد

واذا بلافتة مكتوب عليها "المصعد معطل"

فتوقفوا لحظة يفكرون فى مايفعلونه لكنهم حسموا أمرهم سريعا

بالصعود على السلم بالرغم من أن العمارة بها أربعين دوراً!


سيصعدون وهم يحملون المعدات لهذا الارتفاع الشاهق ولكنها الحماسة.


فليكن..

وبعد جهد مضن وعرق غزير وجلسات استراحة كبيرة وصلا الى غايتهم .


هنا التفت أحدهم الى الآخر وقال :


لدى خبرين أود الافصاح لك بهما .


أحدهما سار والآخر غير سار فقال صديقه :


اذن فلنبدأ بالسار فقال له صاحبه :


أبشر لقد وصلنا الى سطح البناية أخيرا


فقال له صاحبه بعدما تنهد بارتياح:


رائع لقد نجحنا ، اذن مالخبر السىء ؟


فقال له صاحبه فى غيظ:


هذه ليست البناية المقصودة!



تذكر دائماً واسأل نفسك


هل حددت هدفك في هذه الحياة بعناية ؟


ماذا اذا كنا نبذل الجهد والوقت في هدف طريقه خاطئة أو هو لا يصلح كهدف لنا من الأساس؟


وإذا كنا قد أخطأنا عن غير قصد


فهل نتحلى بالمرونة الكافية لنصحح مسار أهدافنا الخاطئة؟

وفي وقت قياسي؟


هل لديك هدف فى الحياة ؟


فما هو هدفـــــــــــــــك...؟
بالمناسبة دي حدد هدفك في رمضان واسال الله من فضله كل سنة وانتو بخير

صديقي!!

' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك'

في يوم ما .. آلمني صديقي .. وغرس في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة ..

جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة ..

صديقي .. ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..

له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته . وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له .. لكن
عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..

وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلومترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه.

قراتُ عن أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره


الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه
ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان
صامتاً ..

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر . انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في

أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه!!


حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر
صريعاً ..

أحس بالألم لحظة وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..

وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..

أخذ صاحبه .. ولفه في خرقة .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :

' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك'